الشيخ عبد الله البحراني
69
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
إنّ اللّه قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود . « 1 » 3 - الخرائج والجرائح : قال ابن أسباط « 2 » ؛ وعبّاد بن إسماعيل : إنّا لعند الرضا عليه السلام بمنى إذ جيء بأبي جعفر عليه السلام فقلنا : هذا المولود المبارك ؟ قال : نعم ، هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه . « 3 » 4 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن يحيى الصنعاني ، قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو بمكّة وهو يقشّر موزا ويطعم أبا جعفر عليه السلام ، فقلت له : جعلت فداك ، هو المولود المبارك ؟ قال : نعم ، يا يحيى ! هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه . « 4 » 5 - ومنه : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي يحيى الصنعانيّ « 5 » قال :
--> ( 1 ) - 138 ح 14 ، عنه البحار : 26 / 186 ح 23 ، وج : 50 / 18 ح 3 . تأتي الإشارة إليه ص 158 ح 1 . ( 2 ) - روى ابن أسباط هذا كما في الحديث التالي عن يحيى الصنعاني ، عن الإمام الرضا عليه السلام . وقد تقدّم في عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام الرضا عليه السلام رواية ابن أسباط عنه عليه السلام في ثلاثة أحاديث بواسطة ، وفي ثلاثة أخرى بلا واسطة ، فلا إشكال فيه . ( 3 ) - 1 / 385 ذح 14 ( وفيه تخريجات الحديث ) . تأتي الإشارة إليه ص 153 ح 1 . ( 4 ) - 6 / 360 ح 3 ، عنه البحار : 50 / 35 ح 34 . يأتي ص 153 ح 2 وص 497 ح 2 . ( 5 ) - أقول : النصّ من أبي الحسن الرضا على إمامة ابنه عليهما السلام بعد ولادته - في مكّة ، منى - بإسناد يحيى الصنعاني وهو من أصحابه عليه السلام ثابت لا ريب فيه . وبإسناد أبي يحيى الصنعاني بنفس المضمون متنا وجوابا موجود في نسخة الكافي ؛ ولكنّا وجدنا أخبارا عن أبي يحيى الصنعاني في فضل سورة القدر عن الصادق عليه السلام فهو من أصحابه ، ولم نجد أثرا ولا رواية عن الكاظم والرضا عليهما السلام إلّا في هذا الخبر الموافق لنصّ رواية يحيى الصنعاني سؤالا وجوابا ومكانا . ومن ذلك يحتمل قريبا زيادة « أبي » في أبي يحيى وأن يكون يحيى الصنعاني من أصحاب الرضا عليه السلام وابنا لأبي يحيى الصنعاني من أصحاب الصادق عليه السلام وإن لم نعثر على ذلك شاهدا . وأمّا رواية محمّد بن عليّ بإسناده عن أبي يحيى الصنعاني وعن الحسن بن الجهم ح 10 وعن معمّر ابن خلّاد ح 14 ، وفي الباب المتقدّم عن ابن قياما ح 5 عن الرضا عليه السلام بتوسط واحد لا ريب فيه فلا يحتمل السقط بين لفظ أبي وبين يحيى الصنعاني بشيء ، فتدبّر .